الألغام

منذ اندلاع النزاع المسلح في اليمن أواخر العام 2014، وثقت مواطنة لحقوق الإنسان المئات من وقائع الألغام التي طالت مدنيين/ مدنيات من بينهم الأطفال في مختلف المحافظات اليمنية، إذ قُتل وأصيب الآلاف من الضحايا في مختلف المناطق التي زرعت فيها جماعة أنصارالله (الحوثيين) أنواعًا متعددةً منها، كما تُعد النساء والأطفال المتضرر الأساسي لزراعة الألغام في الطرقات العامة؛ فعليهم تقع مسؤولية جلب الماء والحطب ورعاية المواشي. اضطرت هذه الألغام مئات اليمنيين لسلك طرق وعرة وبعيدة عن الطرق الرسمية والمعتادة. كما وثقت مواطنة استخدام الألغام في التجويع كسلاح حرب. ونعني بالألغام: جميع الأجسام المزروعة تحت الأرض أو على أو قرب الأرض أو في منطقة سطحية أخرى. هذه الالغام مصممة لتنفجر من خلال السير عليها من قبل الإنسان كالألغام الفردية أو من قبل المركبات كالألغام المضادة المدرعات. أو قد تنفجر هذه الألغام عن طريق إشارات لاسلكية، أو سحب شريط أو مفتاح معلق بها كالأشراك الخداعية التي تسببت في مقتل وجرح مدنيين/ مدنيات وأعيان مدنية.

تـــقاريـر

الموت القادم من السماء

بعد عشرين عامًا من بَدْء الولايات المتحدة عمليات القتل السرية وغير الخاضعة للمساءلة في اليمن، يجب على إدارة بايدن في نهاية المطاف أن تتغير نحو مسار تحترم فيه الحقوق.

بلا مساءلة

تدخل الحرب في اليمن عامها السادس، بمزيد من الخراب والتدمير والفرقة والانتهاكات المروعة وتعميق الصدوع الاجتماعية، محدثة بعد هذه المدة عزلًا يكاد يكون شاملًا بين اليمنيين واليمنيات وحقهم الأصيل في الحياة والكرامة والحرية، حيث يشهد البلد كارثة إنسانية من صنع البشر هي الأكثر فداحة في الوقت الراهن.

تقويض المستقبل

تشمل أبحاث هذا التقرير أكثر من (600) مقابلة، ويتناول وقائع الهجمات والاعتداءات على المدارس والمرافق التعليمية في اليمن ما بين شهر مارس/ آذار من العام 2015 وشهر ديسمبر / كانون الأول من العام 2019.