تجنيد واستخدام الأطفال

منذ اندلاع النزاع المسلح في اليمن أواخر العام 2014، وثقت مواطنة لحقوق الإنسان مئات الوقائع التي جُند فيها أطفالاً دون سن 18 عاماً. وقد عَمِدت جميع الأطراف المتنازعة في مختلف المحافظات اليمنية إلى تجنيد واستخدام الأطفال بشكل مفرط، وهو ما وثّقته مواطنة لحقوق الإنسان خلال علمية رصد هذا النوع من الانتهاكات منذ بداية النزاع. ونقصد بتجنيد واستخدام الأطفال: تجنيد الأطفال دون سن 18 من العمر سواء كان فتى أو فتاة واستخدامهم من قبل جماعة عسكرية مسلحة كمقاتلين في الصفوف الأمامية أو في مهام أمنية أو كطهاة أو حمّالين أو جواسيس أو لأغراض لوجستية وجنسية. ويعتبر تجنيد واستخدام الأطفال من قبل أطراف النزاع أحد الانتهاكات الستة الجسمية الخاصة بالأطفال.

تـــقاريـر

الموت القادم من السماء

بعد عشرين عامًا من بَدْء الولايات المتحدة عمليات القتل السرية وغير الخاضعة للمساءلة في اليمن، يجب على إدارة بايدن في نهاية المطاف أن تتغير نحو مسار تحترم فيه الحقوق.

بلا مساءلة

تدخل الحرب في اليمن عامها السادس، بمزيد من الخراب والتدمير والفرقة والانتهاكات المروعة وتعميق الصدوع الاجتماعية، محدثة بعد هذه المدة عزلًا يكاد يكون شاملًا بين اليمنيين واليمنيات وحقهم الأصيل في الحياة والكرامة والحرية، حيث يشهد البلد كارثة إنسانية من صنع البشر هي الأكثر فداحة في الوقت الراهن.

تقويض المستقبل

تشمل أبحاث هذا التقرير أكثر من (600) مقابلة، ويتناول وقائع الهجمات والاعتداءات على المدارس والمرافق التعليمية في اليمن ما بين شهر مارس/ آذار من العام 2015 وشهر ديسمبر / كانون الأول من العام 2019.