?>
  • تابعنا

جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة تكرم الحقوقيين اليمنيين رضية المتوكل وعبد الرشيد الفقيه بجائزة “المناصر الدولي"

يزور مؤسسا منظمة مواطنة لحقوق الإنسان، رضية المتوكل وعبد الرشيد الفقيه كلية الحقوق بجامعة كولومبيا ضمن برنامج الممارسين المقيمين لربيع صيف 2017
الثلاثاء - (06 يونيو 2017) - بيانات صحفية

31 مايو 2017

 يزور الخبيران اليمنيان البارزان في مجال حقوق الإنسان رضية المتوكل وعبد الرشيد الفقيه معهد حقوق الإنسان في كلية الحقوق بجامعة كولومبيا ضمن برنامج الممارسين المقيمين لربيع صيف 2017، وقد تم منحهما "جائزة المناصر الدولي" تقديرا لأعمالهما الساعية لمناصرة حقوق الإنسان.

وأسسا رضية المتوكل وعبد الرشيد الفقيه منظمة مواطنة لحقوق الإنسان، وهي منظمة يمنية تعمل على حماية حقوق الإنسان من خلال المناصرة والتحقق من الانتهاكات. وقد أسهمت جهودهما مؤخرا في توفير عمل توثيقي قيم لانتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان ارتكبها جميع أطراف الصراع بما فيهم التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، والقوات الحوثية، والولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت رضية المتوكل: "لقد منحتنا المشاركة في برنامج الممارسين المقيمين لدى معهد حقوق الإنسان فرصة فريدة للتواصل مع مناصرين وأكاديميين وطلاب ومسؤولين حكوميين متواجدين في الولايات المتحدة" وأضافت: "لقد تمكنا من زيادة الوعي حول الآثار الحقيقية للحرب في اليمن ودور الولايات المتحدة في تلك الحرب، وتوضيح استراتيجياتنا، وعرض عملنا عبر ورشات عمل أمام جمهور أمريكي. وتمكنا أثناء احتكاكنا مع طلاب من عيادة حقوق الإنسان من مشاركة استراتيجياتنا ومناصرتنا مع الجيل القادم من مناصري حقوق الإنسان.

وتقوم منظمة مواطنة بعمليات تحقيق ميداني لرصد وتوثيق الانتهاكات التي يرتكبها جميع أطراف الصراع في اليمن. كما تعمل من اجل منع وإيقاف الانتهاكات، وتعزيز العدالة للضحايا. وتساعد التوعية العامة والتدريبات التي تقوم بها مواطنة على تعزيز الوعي بقضايا حقوق الإنسان، وتزويد الناشطين بالمهارات والمعارف للدفاع عن تلك الحقوق.

تعمل رضية المتوكل رئيسة لمنظمة مواطنة، وهي ناشطة في مجال حقوق الإنسان منذ عام 2004. ويغطي عملها مجموعة من القضايا من ضمنها جرائم الحرب والاعتقالات التعسفية، والإخفاء القسري، وحرية الصحافة. وعمل عبد الرشيد الفقيه المدير التنفيذي للمنظمة مع العديد من المنظمات الدولية لحقوق الإنسان من بينها  هيومن رايتس واتش، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة المجتمع المنفتح.

وصرحت البروفيسور سارة نوكي، المديرة المشاركة للطاقم بمعهد حقوق الإنسان ومديرة عيادة حقوق الإنسان قائلة: "لقد شرفنا باستضافة رضية وعبد الرشيد بيننا في مجتمعنا  لحقوق الإنسان والذي يضم أعضاء هيئة تدريس ومناصرين وطلاب في كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، ومن شأن سلسلة ورشات العمل مع خبراء حقوق الإنسان والطلاب أن توفر لتا فرصة لبناء علاقات أفضل بين الولايات المتحدة والمناصرين المتواجدين في اليمن، وتشكيل تحالفات دولية أقوى لحقوق الإنسان، والتعلم من خبرات بعضنا وتجاربنا المختلفة."

وقد تولى كل من رضية المتوكل وعبد الرشيد الفقيه أثناء مدة إقامتهما في كلية الحقوق بجامعة كولومبيا العمل مع معهد حقوق الإنسان على ورشات عمل ركزت على الانتهاكات الأخيرة لقوانين الحرب والتي ارتكبتها الأطراف المتعددة للصراع في اليمن، وعلى تقصي الحقائق واستراتيجيات المناصرة.
 

وقدما رضية المتوكل وعبد الرشيد الفقيه في أواخر إبريل تقريرا حول الوضع في اليمن وذلك في اجتماع عقد على مدى يومين في كلية الحقوق بجامعة كولومبيا ضم صناع سياسات وأكاديميين وخبراء متواجدين في الولايات المتحدة. وقدمت ورش العمل هذه مساحة للتفكير النقدي في العمل الذي يجري حاليا لمعالجة الصراع في اليمن. كما عقدت رضية المتوكل وعبد الرشيد الفقيه اجتماعات عديدة مع منظمات غير حكومية متواجدة في الولايات المتحدة، وكذلك الأمم المتحدة وممثلين دبلوماسيين، ويعملان على إعداد كتابة بخصوص الحرب في اليمن. وتمت دعوة رضية المتوكل مؤخرا إلى اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للتشاور حول اليمن لتقديم احاطة للمجلس حول الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي خلال فترة الصراع.

 

وقد صمم برنامج الممارسين المقيمين الخاص بكلية الحقوق بجامعة كولومبيا لممارسي مجال حقوق الإنسان من المنظمات غير الحكومية، والحكومات، والأمم المتحدة وغيرها من الهيئات الحكومية الدولية والحكومية المشتركة التي تسعى للوصول إلى بيئة تمكنهم من البحث والكتابة والنقاش العلمي المتصل بنشاطهم في حقوق الإنسان. ويهدف البرنامج إلى تعزيز علوم حقوق الإنسان المثبتة بالتطبيق وكذلك الممارسة المبنية على العلم والنقد.
 

وأثناء الإقامة في معهد حقوق الإنسان يحصل الممارسون المقيمون على فرصة للعمل على ارواقهم العلمية أو المتعلقة بسياسات أو كتب للنشر، وإعداد ورش عمل وبرامج بحثية جديدة، أو التحضير لمؤتمرات أو مشاريع جديدة في مجال حقوق الإنسان. ويتوفر الإرشاد جول المنح الدراسية الأكاديمية وكذلك فرص لعرض مسودات الأعمال والحصول على تقييم لها. كما تتوفر للممارسين فرصة المشاركة في الحياة الفكرية بنطاقها الأوسع في كلية الحقوق وبإمكانهم القاء محاضرات كضيوف في عيادة حقوق الإنسان في كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، وغير ذلك من عروض برامج حقوق الإنسان، والمشاركة في تعليم طلاب كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، وتقديم النصح بخصوص مشاريع جارية خاصة بمعهد وعيادة حقوق الإنسان، وتصميم ورشات العمل لفعاليات أخرى مع خبراء من المجال. ويتولى معهد حقوق الإنسان إدارة برنامج الممارسين المقيمين. وتشمل "جائزة المناصر الدولي" للممارسين من الجنوب العالمي تمويلا للسفر إلى مدينة نيويورك للمشاركة في برنامج المقيمين الممارسين.

ويدعم معهد حقوق الإنسان حقوق الإنسان الدولية من خلال التعليم والمناصرة وإيجاد الحقائق والبحث والمنح التعليمية والتفكير النقدي. ونحن نعمل بالشراكة مع المناصرين والمجتمعات والمنظمات وندفع لتحقيق التغيير الاجتماعي من أجل تطوير وتعزيز إطار وآليات حقوق الإنسان، وتعزيز العدالة والمساءلة لانتهاكات حقوق الإنسان، وبناء وتضخيم القوة الجماعية.

ويعمل معهد حقوق الإنسان في كلية الحقوق بجامعة كولومبيا - والذي تأسس عام 1998 على يد الراحل البروفيسور لويس هينكين ليكون قاعدة لحقوق الإنسان في الكلية – على تعزيز المشاركة والمعرفة بحقوق الإنسان في كلية الحقوق وفي الجامعة وحوال العالم. ويقوم المعهد ضمن النواحي العديدة والهامة لنطاق عمله ببناء جسور بين المنح الدراسية والنشاط، وتطوير القدرات في المجتمع القانوني، وإشراك الحكومات، ورسم استراتيجيات جديدة للمضي قدما.

البوم الصور