?>
  • تابعنا

رئيسة "مواطنة" في كارنيجي:في حرب اليمن سلطات متباينة وانتهاك واحد

رضية المتوكل رئيسة منظمة مواطنة لحقوق الانسان اثناء الفعالية (الصورة لمواطنة)
الثلاثاء - (21 فبراير 2017) - قضايا

شاركت رئيسة منظمة مواطنة لحقوق الانسان رضية المتوكل في ندوة حوارية أقامها مركز كارنيجي لدراسات الشرق الأوسط  بالعاصمة اللبنانية بيروت، الأربعاء الماضي حول واقع اليمن بعد عامين من الحرب.

واستعرضت المتوكل في اللقاء الذي حضره عدد من الصحفيين والأكاديميين والمهتمين بالشأن اليمني الظروف التي تمر بها من وجهة نظر حقوق الانسان، كاشفة كثير من المعاناة الإنسانية التي يتعرض المدنيون العالقون في الصراع في الداخل اليمني.

وقدمت المتوكل في الندوة التي شارك فيها كل من ماجد المذحجي المدير التنفيذي لمركز صنعاء للدراسات، والباحث غير المقيم في معهد كارنيجي فارع المسلمي، قراءة للتجربة الحقوقية في اليمن خلال أحداث فبراير 2011 وما بعدها.

وقالت المتوكل ان المجتمع المدني فشل خلال 2011 في إيصال رسالة حقوقية نزيهة ومستقلة بعيداً عن التحيزات السياسية وذلك بسبب موجة الاستقطاب والفرز التي كانت موجودة وهيمنة الإدارة السياسية على معظم منظمات ومؤسسات المجتمع المدني حينها.

وأوضحت المتوكل ان الواقع الحقوقي في اليمن بعد 2011 انتقل الى مرحلة تعدد المنتهكين وارتفاع معدل الانتهاكات، بعد ان كانت الانتهاكات حكراً على نظام الحكم قبل 2011، مضيفة ان احداث 2014 وسيطرة جماعة أنصار الله الحوثيين على السلطة في العاصمة صنعاء قد فتح نافذة للتدهور المريع لا سيما في الجانب الحقوقي بسبب الواقع الجديد الذي أصبح الناس مكشوفين فيه للجماعات العنيفة المختلفة وبدون حماية تحت السلطات المختلفة.
 

وذكرت المتوكل بقضية الاعتقالات في اليمن كنموذج لأحدى الانتهاكات التي تطال فئات المجتمع اليمني من قبل السلطات المختلفة في الشمال والجنوب لافتة الانتباه الى قضية الطائفة البهائية التي تعرض عدد من أعضائها للاعتقال تحت سلطة جماعة الحوثيين في العاصمة، ويقبع حالياً أحد معتنقي هذه الديانة في سجون سلطات حكومة الرئيس هادي في العاصمة المؤقتة عدن.
 

وفي هذا الصدد، شددت المتوكل على أهمية تشكيل لجنة تحقيق دولية في جميع انتهاكات حقوق الإنسان من قبل كافة أطراف النزاع في اليمن، مؤكدة ان اللجنة ستضع حداً لإنكار الجهات المنتهكة لانتهاكاتها وتنصلها عن مسؤولياتها.

وأكدت المتوكل على أهمية فتح مطارات اليمني خاصة مطاري صنعاء وعدن للتخفيف من المعاناة الإنسانية الكبيرة والتي زادت من وطأتها اغلاق هذه المطارات.

البوم الصور